علم الاثير أساس كل العلوم
ما هو الاثير؟
الاثير هو مفهوم خيم على التفكير العلمي القديم ، ظهر مع الفلسفة اليونانية القديمة و ساد في القرون الوسطى الى غاية النهضة النهضة العلمية في أوروبا ثم رد عليه الستار ليختفي هذا المصطلح شيئا فشيئا ، الأثير ببساطة هو فهم طريقة انتقال الضوء و الموجات المختلفة كالهرومغناطيسية في الفضاء الخالي ، و كان الاثير هو المحور في العديد من النظريات الفيزيائية التي سبقت القرن العشرين.
الأثير في الفلسفة
بما أن الأثير قد ظهر مع الفلسفة اليونانية القديمة فقد اعتبره الفيلسون أرسطو العنصر الخامس أو (الكوينتسنس) (quintessence) بعد العناصر الاربعة للطبيهة الماء،الهواء،التراب و النار.
بناءا على فكر أرسطو فان الاثير هو مادة تملأ الفراغ الذي نراه فضاءا و هي التي تقوم بتحريك النجوم و الكواكب ، فقد كان يعتقد بأن الاثير هو مادة بلغت كمال النقاء المادي و هي خالدة و تختلف كليا عن كل ما نعرفه.
تطور فكرة الاثير
مع تطور علوم الفيزياء و علم الفلك ساد الاعتقاد بوجود الاثير كوسط ضرير لانتقال الضوء ، ازدهرت هذه الفكرة اكثر خلال القرن التاسع عشر مع اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية ، فقد اثبت بأن الضوء عبارة عن موجات و لابد من وسط لانتقال هذه الموجات كما يحدث مع الصوت خلال الهواء.
لهذا زاد الاهتمام و الاصرار على حقيقة نظرية وجود الأثير.
متى تم تغييب علم الأثير؟
السبب وراء تغييب علم الاثير هو العالم البرت اينشتاين الذي قدم نظرية النسبية سنة 1905 ، هذه النظرية التي لو بحثتم جيدا لوجدتم أنها لا تتعدى كونها نظرية و لا علاقة لها بالمنطق أو التطبيق على أرض الواقع و سننشر عنها مقالا كاملا مستقبلا باذن الله ، هذه النظرية خلطت اوراق الفيزيائيين و جعلتم جميعا يغيرون نظرتهم بشكل جذري لطبيعة الضوء و الزمان و المكان .
أظهرت هذه النظرية نظريا طبعا بأن الضوء ليس بحاجة الى وسط ينتقل بواسطته و انما يستطيع الانتقال في الفراغ و هذا غير مقبول منطقيا ، و من هنا بدأ التخلي عن مفهوم الاثيرو تم تغييبه شيئا فشيئا الى أن نساه العالم.
نيكولا تسلا و الاثير
نيكولا تسلا هو العالم الوحيد الذي ظل يدافع عن فكرة وجود الاثير مقدما البراهين و الادلة العلمية ، كما أن له العديد من التجارب المثبة ميدانيا و التي تبرهن على وجود الاثير خاصة في مجال انتقال الطاقة و التحكم فيها ، فقد استطاع تسلا نقل الطاقة الكهربائية الى مسافة 4 كيلمترات دون استعمال كابلات ، و قد تكلم عن جلب الطاقة الكهربائية من الفلك المشحون في احد طبقات السماء العليا مجانا .
كما له العديد من التجارب الناجحة و التي تم تغييبها و لا يتم تدريسها في أي مكان .
حقيقة الأثير
ربما قد سمعت عن المادة السوداء ؟ هي عبارة عن طاقة تملأ أرجاء الكون و لا يخلو منها مكان ، و هي المسؤولة عن السببية بمعنى أنه مسؤولة عن ثبات بعض الموجودات و عن حركة غيرها ، كما أنها هي المسؤولة عن نقل كل أنواع الامواج خلال الفراغ كالصوت و الضوء و الطاقة ، و هي أيضا من تتحكم في الزمان و المكان ، كما يوجد بها ما يسمى بالثقوب الدودية التي تنقل الاجسام عبر المكان مختصرة الزمان و تسمى بالانتقال الآني ، و توجد أدلة كثيرة عن حدوث هذا الامر سواء من باب الصدفة أو التجربة .
لكن أسياد العالم يحرمون الخوض في مثل هذه العلوم لتبقى حكرا عليهم من أجل السيطرة.
الخاتمة
أصبح الاثير عبارة عن جزء من الفلسفات القديمة و التاريخ العلمي ككل ، و يعتبر من المحاولات التي مر بها الانسان خلال تجاربه المستمرة لفهم الكون و الموجودات ككل هذا و حسب تفكير الاكادميين الخاضعين لأسياد النظام العلمي ، و أصبح لا يتعدى كونه احدى المحاولات الفاشلة خلال المسيرة العلمية الحافلة .
اخي القاريء ان كانت لديك معلومات اكثر عن علم الاثير فلا تبخل بها علينا من اجل اثراء الموضوع اكثر ، كما لا تنسى مشاركة المقال ليستفيد غيرك.

إرسال تعليق