-->

ما هو علم الحساب و الرمل؟

 علم الحساب بين الحقيقة و الخرافة

علم الحساب الذي سنتكلم عنه في هذا المقال ليس الحساب المعروف بالرياضيات و لكنه علم معروف منذ العصور الغابرة و أكثر من أبدع فيه هم العرب و الفرس و المصريين القدامى، و هذا العلم متعلق بمصير الكائنات الحية بشكل عام و خاصة منها االانسان و بجزئيه المادي و الروحي ، و له علاقة بحركة الاجرام السماوية و النجوم في السماء ، و يختص بالتنبوؤ بما سيحصل في المستقبل كما يحدد مواطن العلل و المشكلات التي يعانيها  في الحاضر ، و يعتبر علم الرمل أحد أهم فروع علم الحساب و كذلك الجمل الكبير و الجمل الصغير و الجفر.

 

خارطة الافلاك السماوية

 

متى ظهر علم الحساب؟

لم يتوصل الباحثون الى دليل قطعي يحدد فترة ظهور علم الحساب ، الا أن الكثير من المراجع تقول بأن نبي الله ادريس هو من كان يملك الحكمة الخالصة التي وهبها له الله سبحانه و تعالى بما فيها علم الحساب الذي يحدد مكان كل الموجودات و مصائرها و حركاتها و الأشياء التي تؤثر عليها و تتأثر بها، و هو أيضا أول من قام بتوثيق العلوم لأنه أول من استعمل الكتابة.

كما تقول هذه الفرضيات بأن النبي ادريس عليه السلام قد أبدع في علم الرمل و أورثه لبعض تلاميذه ، و انتقل بالتواتر منذ ذلك العصر هنا تجد معلومات أكثر.

ما هو الانسان في نظر علم الحساب ؟

بالنسبة لعلم الحساب فان الانسان يتكون من جزئين اثنين ان لم يكن أكثر :

الجزء المادي

الجزء المادي من الانسان و المقصود به الجسد هو كغيره من الموجودات يتكون من نفس مكونات هذا الكون المترامي الاطراف ، و هو عبارة عن خليط من المعادن المختلفة  و هي نفس مكونات اللأرض و النجوم ، لهذا يقول بعض العلماء الغرب بأن الانسان ما هو الا غبار نجوم ، جسم الانسان يتكون في الاساس من أخلاط أربعة و هي نفسها المكونات الاساسية للحياة بشكل عام و هي :

         1- الماء

         2-الهواء

         3- التراب

         4- النار

و هذه المكونات متجانسة في الجسم بتصميم بديع  فلو شذ أو طغى مكون منها على غيره ظهرت علة او مرض . و ربما تكون في الاساس بنسب متفواتة و الجزء الغالب هو من يحدد طبيعة الانسان المادية كأن يكون مائي أو هوائي أو ترابي أو ناري.

الجزء الروحي

الجزء الروحي هو الأكثر تعقيدا لأن الروح من أمر الله سبحانه و تعالى ، لكن علم الحساب يقول بأن هذه الروح عندما نزلت الى الجسد اول مرة فانها دخلت من احدى البوابات الاثني عشر 12 الموجودة في السماء و المسماة بالأبراج و تقترن بمصير الكوكب الذي كان لحظتها مرتبط بالبرج .

لكل برج طباع و خصائص تميز صاحبه و هي معلومة مؤكدة على أرض الواقع .

علم الحساب بين الشرع و الواقع 

 الدين الاسلامي يحرم الخوض في علم الحساب و الكثير من العلوم الاخرى التي سنتكلم عنها لاحقا بصفتها تبحث في ما وراء الموجودات أو الميتافيزيقيا ، اضافة الى أن هذه العلوم تتنبأ بالأحداث المستقبلية التي يعتبرها علماء الدين تدخل في الغيب الذي لا يعلمه الا الله ، الا أن المختصين لا يرون مشكلة في ذلك بأعتبار أن الغيب نوعان :

1- الغيب المطلق

2- الغيب المقيد

فالغيب المطلق لا يستطيع الانسان الاطلاع عليه أو معرفته ، بينما الغيب المقيد و الذي نزل قدره فباستطاعة أصحاب هذا العلم معرفته .

و يقول آخرون بأن الفلك يعيد نفس الدورة تقريبا كل مدة زمنية معينة و المتبصرون منهم يستطيعون قراءة التشابه ، و يخبرون الناس بما سيقع من أحداث عامة كموت زعماء أو حدوث كوارث طبيعية أو أي خدث آخر سيهز العالم ككل.

أمثلة

1-المنجم مستر آدامس الذي عاش في أوروبا في القرن الرابع عشر 14 و تنبأ بأحداث وقعت فعلا في القرن العشرين كحادثة برجي التجارة العالميين في الولايات المتحدة الامريكية.

2- العرافة ليلى عبد اللطيف التي تتنبأ كل مرة بأمور كثيرة و حدث بعضها فعلا.

الخلاصة

هذه رؤوس أقلام فقط تعبر عن معلومات بسيطة عن علم الحساب لأننا لا نستطيع حصره من جميع الجوانب في مقال واحد ، و لهذا سنترك الباب مفتوحا للقراء و خاصة المطلعين أكثر على مثل هذه العلوم لافادتنا بمعلومات أكثر عن طريق التعليقات ، كما لا تنسى أخي القاريء أن تشارك الموضوع ليطلع عليه غيرك.