تصفيح الصبايا للحفاظ على العذرية
طريقة قديمة للحفاظ على عذرية الصبية
باعتبار عذرية البنت هو أعلى مراتب الشرف و المساس به يعتبر مساسا بكرامة الرجل كلها ، كان الحفاظ عليها بمثابة الحفاظ على الحياة كلها ، لذلك كانت المجتمعات العربية تقدس هذا الامر و تعطيه أولوية بالغة ، و بما ان الصبايا كن يمارسن الكثير من الاعمال اليومية فقد كان يحتم عليهن ذلك الاختلاط بالرجال و على هذا الاساس كان لابد من ايجاد طريقة لحفظ عذريتهن ، في هذا المقال سنتكلم عن التصفيح الذي مازال يمارس الى اليوم على الصبايا .
ما هو التصفيح ؟
قد لا يعرف الكثير ممن يستعملون الطرق المتعددة للتصفيح حفاظا على العذرية بأن هذه العملية هي طقس من الطقوس السحرية التي يتم من خلالها توكيل مخلوق من الجن بملازمة هذه البنت أو الصبية و حراسة فرجها لحمايته من أي تدخل انسي، و يبقى الحال كذلك حتى تتم خطبة الفتاة للزواج ، عندها تتم عملية ازالة التصفيح ليتمكن الزوج من قضاء أموره بسهولة .
طرق التصفيح
هناك طرق متعددة للتصفيح تختلف باختلاف المناطق الجغرافية و العادات الممارسة في المجتمعات ، سنذكر منها بعض الطرق التي مازالت تستعمل الى اليوم و هي كالتالي .
1 التصفيح باستعمال التمر
يتم في هذه الطريقة احضار 7 حبات من التمر و شفرة حلاقة ، تقوم من تمارس التصفيح بضرب منطقة الفخذ بجانب الركبة 7 ضربات صغيرة بشفرة الحلاقة حتى يخرج الدم ، و في كل ضربة تأخذ حبة من التمر تمسح بها الدم و تعطيها للصبية لتاكلها و تقول :
ابن الناس خيط و أنا حيط (حائط) ، حتى تكمل السبع حبات ، و بعد هذه العملية تكون الفتاة محمية حتى يوم زواجها و لن يستطيع أي رجل معاشرتها .
و للاشارة هنا يجب أن يتم الاحتفاظ بحباة النوى السبع لأنها ستكون بمثابة المفتاح عندما يراد الغاء عملية التصفيح.
2 التصفيح باستعمال القفل
التصفيح هنا يتم باحضار قفل جديد لم يتم استعماله من قبل ، تقف الصبية و تفتح قدميها لتقوم من تمارس التصفيح بوضع القفل بين رجليها و غلقه مع تلاوة كلمات معينة ثم نزع المفتاح و ترك القفل مغلق ، و كذلك يجب الاحتفاظ بهذا القفل و المفتاح لأنه سيستعمل في المستقبل بنفس الطريقة لازالة التصفيح عند فتحه.
أضرار نتجت عن التصفيح
في كثير من الحالات و منها حالة عايشناه شخصيا أن هناك فتاة انقلبت حياتها رأسا على عقب و أصبحت تعاني معاناة صعبة و ظهرت عليها أعراض كالجنون و صارت لا تطيق المكوث في بيت أبيها و لا تاكل الطعام و لا تطيق سماع خبر الاعراس أو الخطبة أو أي كلام له علاقة بهذا الامر.
و خلال جلسة رقية شرعية تبين بأن الجني الذي كان يحرسها بناءا على عملية التصفيح المرتبط بها أعجبته و أرادها لنفسه و صار يحذرها من القبول بالرجال أو الزواج ، و لكنها شفيت بعد وقت من المعاناة.
الخاتمة
لقد بدأت ممارسة تصفيح البناة في السابق عندما كان لزاما على الصبية الخروج من البيت لمساعدة أهلها في البادية في أعمالهم اليومية كالرعي و جلب الماء ، لذلك توجب عليهم ايجاد طريقة تحمي بكارتها و تحفظ لهم شرفهم غير حبسها في البيت أو وضع رفيق لها أو حارس عليها ، لهذا اختصرنا كل ما نعرفه في هذه المقالة لنوصله للقاريء ، و نطلب منك افادتنا بأي معلومة اضافية تعرفها في هذا الموضوع و ذلك بتركها في تعليق أسفل الموضوع ، كما نرجوا منك مشاركة الموضوع حتى يطلع عليه غيرك.

إرسال تعليق